يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
جازان-أبوعريش-الأساملة
0501193135
كفالة حلقات تعليم القرآن الكريم خلال شهر
رمضان المبارك 1447هـ
حلقات البنين
حلقات الدور النسائية
حلقات المقرأة الإلكترونية
حلقات تصحيح التلاوة
اجعل لك
سهماً في الخير خلال شهر رمضان المبارك عبر المساهمة في والمشاركة في أجر
تعليم كتاب الله من خلال ( كفالة الحلقات الرمضانية )،
ففي رمضان تتضاعف الحسنات استثمر في أعمال البر التي لا ينقطع أجرها
روى أنس رضي الله عنه أن النبي صلى
الله عليه وسلم، سُئل: "أي الصيام أفضل بعد رمضان؟ فقال:
"شعبان لتعظيم رمضان"، وقيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "صدقة في رمضان"،
الصدقة
في رمضان من أعظم القربات، لأن الأجر فيها يتضاعف، وتنسجم مع روح الشهر التي تقوم
على العبادة والبذل والإحسان. فهي تُهذب النفس، وتمحو الذنوب، وتُقوّي روابط
التكافل بين الناس، وتزيد العبد قربًا من ربه، وهناك عدد من الأسباب الأخرى التي
تجعلك تسارع في اغتنام الوقت في رمضان للتصدق، ومنها:
تضاعف الثواب: في رمضان تتضاعف الحسنات وتكثر البركات، وجاء في
الأثر أن الصدقة في هذا الشهر أعظم أجرًا من غيره.
تكفير السيئات: الصدقة
تُنقّي القلب من الشح وتمحو الخطايا، ويزداد أثرها في رمضان مع صفاء النفوس وكثرة
الطاعات.
تزكية النفس: تُربّي الصدقة النفس على الكرم، وتُبعدها عن
البخل، وتغرس فيها الرحمة واللين وحب الخير للناس.
تعزيز التكافل: تُسهم في سد حاجات الفقراء والمحتاجين، وتُدخل
الفرح على قلوبهم، وتُرسّخ قيم الرحمة والتعاون داخل المجتمع.
البركة في الرزق: الصدقة لا تُنقص المال بل تزيده بركةً ونماءً،
كما قال النبي صل الله عليه وسلم “ما نقص مال من صدقة”.